القندوزي
51
ينابيع المودة لذوي القربى
خديجة فارتاح ( 1 ) لذلك فقال : اللهم هالة بنت خويلد ، فغرت وقلت : وما تذكر ( 2 ) من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين ماتت ( 3 ) في الدهر قد أبدلك الله خيرا منها ؟ ( للشيخين والترمذي ) . ( 15 ) وفي الإصابة : عن عائشة ( رضي الله عنها ) قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا ذبح الشاة يقول : أرسلوا إلى أصدقاء خديجة وإني رزقت حبها ( 4 ) . وقالت : وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يكاد يخرج من البيت حتى ( يذكر خديجة و ) يحسن الثناء ، عليها ، ( فذكرها يوما من الأيام ) فأخذتني الغيرة فتلت : هل كانت إلا عجوزا قد أبدلك الله خيرا منها ؟ فغضب ثم قال : ( لا ) والله ما أبدلني الله خيرا منها ، آمنت بي ( 5 ) إذ كفر الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس ، وواستني بما لها إذ حرمني الناس ، ورزقني الله منها الولد ( 6 ) دون غيرها من النساء . وكانت وفاة خديجة وأبي طالب في عام واحد قبل الهجرة بثلاث سنين ، ووفاتها في شهر رمضان لعشر خلون منه وهي بنت خمس وستين سنة . قال حكيم بن حزام : إنها توفيت سنة عشر من البعثة بعد خروج بني هاشم
--> ( 1 ) في المصدر : " فارتاع " . ( 2 ) في المصدر : " فقلت : ما تذكر " . ( 3 ) في المصدر : " هلكت " . ( 15 ) الإصابة 4 / 283 . ( 4 ) في المصدر : " قالت : فذكرت له يوما فقال : إني لأحب حبيبها " . ( 5 ) لا يوجد في المصدر : " بي " . ( 6 ) في المصدر : " ورزقني الله الولد منها " .